كلها في مؤخرتها اللطيفة
والد هذا المراهق اللطيف خرج الليلة وطلب من أعز صديق له أن يهتم بابنته (كيمبر) الجميلة لكن الفتاة لا تلعب بالدمى بعد الآن إنها مهتمة أكثر بما يملكه الرجل بين الساقين هي تَضِعُ النبرةَ مِنْ البِدايةِ لَستُ راهبةَ قَالتْ إليه بعد أن أعطتْه واحد من أفضل عملِ الضربةِ هو ما كَانَ عِنْدَهُ! لذا هو خَدّرَ وفي الحقيقة هي تبللتْ كثيراً! حتى أنّه يبوح... مثير جداً و شقي جداً...
