حفلة منزل كونور ماغواير
هناك حفلة منزلية كبيرة في منزل (كونور ماغواير) و الرجال يستمتعون بوقتهم كما يرن الهاتف، (كونور) يجيب على جاره اللعين (أوستن تشاندلر) الذي يشتكي دائماً من الضوضاء قلق، (كونور) يقول له أن يرحل ويستأنف تسلية ضيوفه عندما كان (أوستن) لديه ما يكفي، يزحف على الباب ليعطي (كونور) قطعة من عقله. بينما يُواجهُ الجيرانَ العاهراتَ الغُزاة، يَبصقُ في وجوهِهم خارج الغضبِ. الحشد لا يتقبلون ذلك بلطف وهم يتصدون له على الأرض الركل والصراخ (أوستن) يحاول الصراخ من أجل المساعدة بينما يمزق الرجال ملابسه ويضربونه بملابسه الداخلية (كونور) يأمر الرجال بإغلاق (أوستن) بقضيبهم كما يضاجعه (كونور) من الخلف الرفاق يديرون قطاراً على (أوستن) قبل أن يربطه (كونور) بالسلالم عندما يبصق الجيران في وجوههم مرة أخرى، الرجال يربطونه في المدخل، يقفون على ساق واحدة بينما الجميع يتحولون إلى تقديم. لقد أنهوا (أوستن) مع بوكاكي) على الوجه قبل أن يسحبوه إلى الحمام للمزيد من العقاب
