(كارول فارير)
لقد أحضرنا (كارول فيرير) إلى (فيلاكوم) مع عذر أن نريها بركة السباحة في حال أرادت أن تستحم، لكن ما نريده هو رؤية حاملة الطائرات لديها كمؤخرة. بينما هو الصيفِ هي تَقْفزُ قريباً إلى بركةِ السباحةِ تَهْزُّ مؤخرتَها ويَحْصلُ عليه إسْتِقْبال قضيبِ نيك مورينو الكبيرِ.
