(أماندا) الأباء
(أماندا تاي) رأت العديد من القضبان من خلال مهنتها الوهمية، من الأشكال والأحجام التي لا يمكن حتى لطبيبة اور من الدرجة العالمية أن تتخيلها اتفاقية القضيب. لكن لا أحد يبللها كذاكرة لأول مرة عندما يتسلل صديقها الغامض إلى غرفتها يده رومانسية فوق فمها لن تنسي أبداً كلماته المُتأجّلة، تكلّم مع خشونة خبيثة مدمن كحول تم طرده من حانة لتبول نفسه: "34" تكريماً لتلك اللحظه و أسطوانة قلبها، صنعت هذا الفيديو من أجل متعتك!
