Evelyn claire - sex with the ex
ذات مرة، (إيفلين كلير) و(كايل مايسون) كانا بنداً عندما انفصلوا، أقسم (كايل) أنه انتهى منها (إيفلين)، من ناحية أخرى، لديها خطط أخرى لـ(كايل). إنها تريد ذلك الأحمق ولديها خطة لجعله يحدث
لبس إلى تسعة، (إيفلين) تتسلل إلى منزل (كايل) تدّعي أنّها تبحث عن شيء، لكنّه يقسم أنّه أرسلها كلّ شيء قبل أسبوع، ثمّ يتطلّب استعادة المفتاح إلى مكانه. (إيفلين) تقسم بأنها تفتقد عقداً (أو ربما سوار) وتفتيش (كايل) ليتفقد غرفة نومه إنها تعلم كم تنورة عالية ترتفع بينما تزحف على السرير و ما هي صورة جذابة عندما لا تجد ما تبحث عنه
يتقاعدون للمطبخ حيث يتجادلون (إيفلين) أخيراً تخبرنا (كايل) تعرف أنه لا يزال لديه مشاعر تجاهها ثم يسحبه إلى قبلة عندما يستجيب (كايل) بضربة (إيفلين) المذهلة، تعلم أنّها تملكه حيث تريده. تَصِلُ إلى a كوخ في كعبِها العاليِ، (إيفلين) تعمل بجدّية (كايل) من بنطاله وموجزاته حتى تتمكن من ممارسة الحب معه بفمها إنها مخلصة تماماً لـ (بي جي) وهي ترتجف و تسخر من (كايل) لمتعته مع الكثير من الكرات
أخيراً، (كايل) لديه ما يكفي سحب (إيفلين) إلى قدميها، يدور حولها حتى تميل على الطاولة. يُقلّبُ سكيرتَها المصغرةَ ويَقْتلُ مِنْ ثونغِها، ثمّ يَنزلقُ البيت في a ضربة طويلة واحدة. (كايل) يبقيها في الزاوية اليمنى بينما يعطيها الكيس الذي يحتاجه كلاهما (إيفلين) هناك تماماً من أجلها، خاصة عندما ترفع ساق واحدة إلى الطاولة لتفتح نفسها أكثر من ذلك من أجل كتلة كبيرة.
الآن بما أنهم مُلتزمون بالعبث فقد انتقلوا إلى غرفة النوم (كايل) (إيفلين) تنزل على السرير وتنشر فخذيها حتى يتمكن من الذهاب إلى المدينة يتغذى على شقتها الزلقة ربط (إيفلين) بلسانه هو البداية كما أن (كايل) يسحب كل الخدع التي تعلمها بينما كانوا يواعدون
عندما يصل (كايل) إلى قدميه وينزلق عائداً للمنزل إلى قفاز (إيفلين)، إنها مبللة وجاهزة له يَرْفعُ واحد مِنْ سيقانِها لإرْباط كاحلها فوق كتفِه. الموقف يدعه يتعمق ويوافق ايفلين عليها
(كايل) يرقد على السرير التالي حتى يتمكن (إيفلين) من التسلق فوق عصاه (إفلين) في بداية الأمر يُحدّد الوتيرة هذا لا يدوم طويلاً حتى يبدأ (كايل) بالتدخل والخروج يبقونها حتى تقع (إيفلين) على جانبها مع (كايل) لا يزال مدفوناً بداخلها حتى ينتقلوا إلى ملعقة لعينة
(إيفلين) من الخلف هكذا هو ما يحتاجه (كايل) للوصول إلى خط النهاية يحرص على أن تبتعد مرة أخيرة ثم تخرج في الوقت المناسب (إيفلين) ترشده بينما يغطي صدرها في (جيز) بينما هي تهتز في أعقاب ذلك، تقول لكايل أن هذا هو قلادة اللؤلؤ التي أتت من أجلها.