Pornosly

الصلب

قلب (أفالون) في قلب (أفالون) على فتاة الحفلة

هؤلاء الفتيات العاهرات و الخارجين عن السيطرة يحتفلون بما فيه الكفاية ليجعل أي شخص يريد مطاردة هؤلاء العاهرات ويمارس الجنس مع القرف منهم، والحمد لله، اليوم، قلب (أفالون) الضحيّة، أم أنّها تريد القضيب سراً؟ أخبر (أفالون) صديقتها على الهاتف أنها ضاجعت فتاة ورجلين عشوائيين في حفلة الليلة السابقة اليوم، هي تَغْرقُ نفسها بركةِ السباحة ونَومُ خارج تلك الثمالةِ. الكلبة الغبية لا تعرف حتى أن هناك دخيل مخفي يتبول على (توم) خلفها يستمع لها كل كلمة عندما يتصل بها الغريب الغير مدعو ويخبرها كم تبدو مثيرة في بكينيها تركض إلى المنزل وتغلق الباب (أفالون) تخبره إن كان بإمكانه الدخول إلى منزلها، فبإمكانه مضاجعتها، لكنّها لا تعلم أنّه في المنزل. وفجأة يخرج من مخبأه ويمزق بكينيها إنه يلعق فرجها قبل أن يطعم قضيبه القوي العملاق في فمها إنها تتغاضى عن ذلك، لكن تعطيه عملاً قذراً عميقاً كما لو أنها آخر وجبة لها. يالها من عاهرة المخيف يمارس الجنس مع أسلوب كلبها وفي موقع مبشر دائم وهو أيضاً يضربها خارج راعية البقر وعكس رعاة البقر قبل إطلاق حمولة ضخمة على وجهها مُثير جداً جداً لـ (كريبر)

شريط الفيديو التالي

إنه ساحر، إنه عطّل، وهو يعرف كيف يعامل فتاة في الصباح. إنه (براندون برونكو) وهو يعطي هذه الشابة الجميلة طعم نكته الرومانسية حسناً، الحقيقة هي أن (براندون) قابل (كورتني شاي) في حفلة ليلة أمس انتهى بهم المطاف في منزله، سخيف حتى الفجر. لكن قبل أن يغادروا الحفلة، أبلغه صديق (براندون) أنّه إذا أراد مبتدئًا صباحًا، فعليه تقديم فطور (كورتني) في السرير! من المؤسف أن (براندون) كان موجوداً في المنزل كان تنجرين وبعض عصير البرتقال يقوم بعمله، قام بسرقة وردة من الفناء الخلفي ورميها على اللوحة ليعطي لمسة خاصة يعتقد أنها ستقدرها على الرغم من أن العرض كان مشوشاً، فإنه يعمل مثل السحر! (كورتني) أكثر من متوقّع أن يكون قضيب (براندون) في فمها مجدداً شاهدْها تَمْصُّ قضيبَه الهائلَ المتورّطَ بينما براندون يَحْصلُ على عصيرِ صباحِه تَتدفّقُ. إطاره المبني جيداً يهدأ ويهتز بالتمتع ثمّ يَرى كورتني يَأْخذُ ذلك الإنتصابِ الحادةِ في أعماقِ براندون يَسكّرُها بعاطفةِ مِنْ وراء. وهذه هي البداية فقط هذان الاثنان، من الخفافيش، يحبان بعضهما البعض الكثافة الحقيقية هي على العرض عندما يحصل عليه هذا الشاب، الزوج المريع. الصباح لم يشعُر أبداً بالجديدة والحياة