(ميلفونتر) سحري
الصياد كان عليه مرة أخرى. الأسطورة الحية نفسها تبرد في الحانة المحلية تشرب البيرة بعد البيرة يكتشف الساقي الجذاب الذي يعمل هناك (ألكسيس) ويفعل أفضل ما يفعله اركب هذا المؤخرة عدة مرات من قبل اليكسيس) كان النادل الجيد) الذي يرتدى أغبى جوارب ستراه كان لديها ثديين مذهلة و أرجل مثيرة أُطلقت النار بعد أن أصيبت الأشياء بطلق ناري بعد فترة أراد (هانتر) بعض العمل حتى يجعل (ألكسيس) يلعقه بسبب القذارة والضحك بعد فترة حتى (ألكسي) بدأوا يصبحون مثارين ذهبت حول المنضدة وجعلت الصيّاد يمسك حفنة من ذلك الجبان قبل أن تعرف أن الصيّاد يلعق مُتسكّعها و يهزّه إلى أسفل مثل هناك لا غداً! (هانتر) كان يعلم أن الوقت قد حان لأخذ الأشياء إلى مؤخرة الحانة مكان حيث أي شيء كان لعبة عادلة!