(بليك مورغان) عشاء عائلي رومانسي
(بليك مورغان) كانت متحمسة لتناول عشاء رومانسي مع زوجها لقد انتظرت وانتظرت حتى تلقى اتصالاً كان عليه العمل متأخراً يا له من أحمق! تماماً كما فجرت الشموع وبدأت بتنظيف اللوحات من على خطفها (براد) ظهر وعرضت عليها بعض الرفقة هذا جعل (بليك) سعيداً جداً ومن دواعي سرورها الشديد في الواقع أنها بدأت تكترث بساق براد على الطاولة. ثم التقوا في غرفة النوم حيث قام (بلايك) بحشر قضيب (براد) في حنجرتها وشرعوا في النيل من قضيبه الصغير (براد) انتهى به المطاف يطغى على صدرها في الوقت المناسب لوالده ليعود للمنزل ليرى ما كان ينوي فعله لم يبدو سعيداً بذلك أيضاً