Pornosly

حليف

(ويتني أوك) وجدت ألعابي الجنسية

دييغو بيريز لا يستطيع العثور على زوجة أبيه ويتني أوك إنه يبحث عن شاحن هاتف، لكن عندما يذهب إلى منضدة (ويتني) يجد ديلدوها (ويتني) تمشي في (دييغو) تحدق في المجموعة، وهي متفاجئة قليلاً لتعلم أن صديقة (دييغو) تحب استخدام ألعاب مماثلة بعد الجنس. إنها تقدم بعض النصائح، لكنها تشك في أنها سوف تحتاج للقيام بالمزيد... بالتأكيد بما فيه الكفاية، في المرة القادمة دييغو تأتي للحديث مع ويتني، هو لأن صديقته انفصلت عنه. أخذ (دييجو) إلى غرفة النوم (ويتني) يعلمه كيف يغوي امرأة تبدأ بتدليك النمل، ثم تظهر له كيفية استخدام المهتز لإثارة القشرة. (ويتني) تقول لـ(دييغو) أن يفرك قضيبه على مقبض زوجة أبيه من هناك، تُوجّهُ دييغو على كَيفَ يَدْفعُه بشكل صحيح. بمجرد أن يدفن (ويتني) ذلك القضيب بين فخذيها، هي على وشك إنهاء العمل. هي تَمتصُّ دييغو مِنْ وبعد ذلك يَصْعدُ على متن لa ركوب مُتحفِ. (ويتني) ترشد (دييجو) من خلال القيام بها في الضباب إنه يتأكد من أن زوج أمه ينزف بينما ينشر أفخاذها على ظهرها ثم سحب، دييغو مجنون على بطن ويتني. (ويتني) يقول دييغو يجب أن يستمروا بالتاكيد في الممارسة معاً

(أوبسفالي) (و أنا (أفالون

اندي افالون تعود للمنزل بعد رحلة تسوق مرهقة مع زوجها عندما يَقترحُ خبزهم الذهاب إلى a مطعم، هي متشككة مِنْ مبادرتِه. كل ما تحتاجه الآن هو حمام بارد و سرير دافئ في الأعلى، ينسحب الرجل إلى غرفته بينما يتجه (ميلف) إلى الحمام وتخرج أندي من الحمام، لا يسعها إلا أن تعجب برقمها المدهش. ثدييها الرائعين كانوا دائماً كبريائها و منحنى جسدها قادت الكثير من الرجال البرية هذه الذكريات تهدر (آندي)، تدفعها إلى السعي لبعض المرح بين الشراشف مع زوجها في غرفة النوم. ولسوء حظها، فإن زوجها لا يرد على سلفها لأنه نائم بسرعة. مُغضبة، بدأت بالصراخ عن عدم وجود علاقة جسدية، لكن حتى احتجاجاتها الصاخبة لا تُفسده. قرر الكوغر أن يأخذ الأمور بيدها تبدأ بإهتمامها بـ (كليتوري) ورجالها الصاخبين يجذبون انتباه ابنها الذي يأتي للتحقيق فيما يحدث في غرفة نومها عند الباب، الشاب يرى زوجة أبيه في حالة حرّة ومثيرة لأول مرة، مما يجعله على الفور صعب. بدأ يهزأ ويراقب (آندي) يضربها من الواضح أن الكلبة تحتاج إلى شيء أكبر الآن، وفورياً تعلن الجبهة أنها تريد أن يتم ضربها بشكل صحيح. في تلك اللحظة، ابنها يعرف أنه يمكن أن يرضيها. وهو يقترب بهدوء من المرأة التي هي الآن في وضع كلب ويعطيها صفعة قوية على الكعك. لقد كدت تبكي في المفاجأة لكن بسرعة تفهم الفرصة أمامها القضيب الصغير والحشري يعيد الذكريات لطلابها الخاليين من الرعاية وتبدأ بفارغ الصبر بمص قضيب ابنها، ويجعل حجمها بالفعل كس مبلل حتى رطب. وتحثه على اختراقها، ورغبة في ملء في أقرب وقت ممكن. بينما يدخلها ببطئ، (آندي) مغمورة بعاصفة من العواطف وكاد يوقظ زوجها بعصاباتها لكنها تعلم أن هذا سيفسد لحظتهم المثالية إنها تطلب من ابنها أن يضاجعها بقوة حتى تصل إلى النشوة غير قادر على الرفض، هو يُلزمُ ويَنهي الدورةَ مَع a كريمة، يَفي بأعمق رغباتِها.