(جايد غرين) لا تغلق الخط أنا فقط أضاجع إبني
(جايد غرين) يحاول أن ينجز بعض الأمور اليوم عندما يقترب ابنها (خوان لوكو) منها يجب أن ينفجر، لكن (جايد) لديه ما يفعله ينتهي بها الأمر بتوصيل مُساعدة إلى أن يجلس (خوان) على ساقه ويتحدث على الهاتف طوال الوقت في وقت لاحق، (جايد) يحاول الانتهاء من تفاصيل زفافها عندما يعود (خوان) هذه المرة، (جايد) يشير إلى أن (خوان) بحاجة لتربيتها تنحني على المكتب حتى يتمكن (خوان) من مضاجعتها من الخلف إنها تستمر بالمحادثة بقدر ما تستطيع لكن لحظة خروج (جايد) من الهاتف... الهاتف يرن ثانيةً، لكن (جايد) يُمكنه أن يمتص ويتحدث في نفس الوقت. الحصول على خوان على ظهره، جايد ركوب له في فتاة البقر بينما تفعل أفضل لها لحمل المان. خوان يساعد يَعُودُ إلى أقدامِها لذا هو يُمْكِنُ أَنْ يَضْربَ فرجَها بينما تَعْملُ ظهراً على المكتبِ. عندما أغلق (جايد) الهاتف أخيراً، (خوان) يفجر حمولة بداخلها ليتركها تبتسم،