كيرا نير، أوفروكا جيمس في القوقاز يهيمن على الألم الضئيل الذي يصيب عاهرة كيرا نوير في تاريخ غير رسمي - زريبة
الدكتورة أماندا يجلس (جايد) على مكتبها مستمعاً لمريضها (كوربين دالاس) يُسكب أحشاءه على صالة (شيز لونج) عن هوسه بهيمنة النساء القويات فكرة رئيسته الأنثوية تنحني عليه وتضرب مؤخرته العارية عبر مكتبها تدور يومياً في رأسه و(كوربين) يخشى أن يعيش حياة طبيعية الدكتورة أماندا (جايد) تقترح تجربة طريقة جديدة غير تقليدية بينما تصعد ببطء وتسير من مقعدها إلى واجهة مكتبها مريضتها (كوربين) تبدو مشوشة لكنّها لم تستطع أن تبعد عينيه عن ساقيها المثيرتين و المؤخرة الكبيرة تحت تنورة حمراء ضيقة د. (جايد) أمر (كوربين) بالزحف إليها على ركبتيه وقبيلة قدميها يعمل لسانه حول أصابع قدمها ويرفع ساقه ثم الآخر د. (جايد) يستدير ويرفع تنورتها ويعرض مؤخرتها الجميلة ليعبدها تحشر رأسه عميقاً في مؤخرتها وتخبره أن يتعرى وينحنى على مكتبها (آماندا) تأخذ مضرباً مُتكرراً و تضرب مؤخرة (كوربين) العارية خامًا وبشدّة، تُثير غضبه و خصيتيه. بعد ذلك تَجْلسُ قضيبَها ويَأمرُ كوربن لإعْطائها a شغل فاسد. وجه (كوربن) اللعين يذكّره بألا ينظر إليها و(كوربين) يطغى مثل وغد صغير الطبيبة (جايد) ترفع ساق واحدة إلى مكتبها وتخبر (كوربين) أن يلعق مُتسكّعها، لذا (كوربين) يلعق ويلعقه بحماس مثل نكهة الآيس كريم المفضلة لديه. الدّكتورة (جايد) التالية جعلت (كوربن) يضاجع الأربعات وهي تضاجع مؤخرته الحزينة مع قضيبها الصلب إنها تُخرج من (كوربين) بساقيه تنتشر و تنتهي بإطلاق النار على حمولة ساخنة على وجهه