لويس - شهوانية وكريمة
في يوم مشمس، الشقراء اللاتفية المثيرة (لويس) تجلس في الهواء الطلق تأكل حانة الآيس كريم تَلْمعُ كُلّ لَعْض، يُزيلُ الشوكولاتةَ لفَضح مركزِ الكريمةِ - الذي يَلْهمُ a خيال قرنِ... أم أنها ذاكرة؟ وبعد ذلك، نرى (لويس) واقفة في حمامها، مرتدياً حزاماً لباس أسود وأربطة عنق جلدية غريبة. إنها تحشر اليانصيب على أرجلها من زجاجة كبيرة، ثم ترشّح حفنة كريمة على عرشها، ثدييها المثاليّين، حلمات حشرية. رفها قريباً ملتوي بطبقة بيضاء سميكة، وضربت أصابعها الفرنسية من خلاله لكشف جلدها العاري قبل أن يفركها ثانيةً. حشرة ملعب على جانب الحوض، تُقشطُ كسّها المُتعثّر، تَتنفّسُ في التنهداتِ الثقيلةِ بينما تَعْملُه على شفاهِها المُشَوّلةِ والأدغال المحصولة. منظرها وصوتها وشعورها يجعل عصيرها تتدفق ثم تصاب بدوار كبير تلفّ فمها حوله، مصّ على الرأس وكسر الشظية باليانصيب. زهرة أخرى من الكريمة تُوجّهُ إلى كوخِها، وهي تَستعملُ اللعبةَ لنشرها على الورديِ. بطريقة ما تساعد على بناء الاحتكاك بينما تغريها وتأخذ الطول بسهولة في دفعة واحدة وهي تهز نفسها بلا هوادة، ثم تغرق على الأرض. والزجاجة الآن تكاد تكون فارغة، ولكن هناك ما يكفي لإرضاءها لأنها تضرب فرجها، وتضفي عليها ضبابية. ويبدو أن شفاه لويس فراشة تتطاير حول الغريزة المهددة بالكريمة وهي تضخ في الداخل والخارج، ثم تضرب نفسها على شكل كلب. تمزقات سعيدة من خلال أثدائها ومؤخرتها، وأقدامها العارية اللطيفة على الشاشات بينما تنحني الرأس. وأخيراً، إنها ترتجف على الدلو، وتركبها بائعة البقر، ثم تصفحها باليد، وترميها على مقبضها. عقولها تعود للكلمة الحقيقية وتخرج من المشهد ما زالت تتذوق طعم الآيس كريم
