(لينا لاكسا) مصدومة أختي تخدع
(لينا لوكسا) الصغيرة المثيرة نائمة سريعاً، غير مدركة أن والدها المتوفى يتسلل إلى غرفتها ليشاهدها. يلمسها مؤخرتها العارية تقريباً ولا يستطيع تحمل الإغراء أكثر من ذلك رؤية هاتفها بجانب رأسها يأخذه ويغير قائمة إتصالها عندما تستيقظ (لينا) على رسالة جذابة من صديقها فهي لا تعلم بالتغيير و حقيقة أن الأخ هو من أرسل لها رسائل البخار عندما تحصل على رسالة لمحاولة شيء غريب، لينا سعيدة للعب على طول. يُقال لها أن تضع عيناها وترسل صورة مثيرة لصديقها عندما تَسْمعُ شخص ما في غرفتِها، لينا تَفترضُ بأنّه صديقها ويَمْسكُ قضيبَه فوراً لa طعم. قضيبه يبدو أكبر، لكنها سعيدة جدا أن يكون لها شيء صعب في فمها أنها لا تعتقد حتى أنه قد يكون شخص آخر غير صديقها. يُديرُها ويَمْلأُ كسّةَ الأختِ مِنْ الخلف، يَعْملُ كُلّ بوصة في تلك الحفرةِ الضيقةِ. (لينا) تريد أن تنزع عصب عينيها، لكنه يخبرها أن تبقيه على قيد الحياة حتى تهتز. قضيبه يجعلها صلبة و (لينا) تمتص كل قطرة حتى ينظف قضيبه أخيراً إنزعت أعينها (لينا) مصدومة لترى أنها ضاجعت أخي إنها تعلم أن الأمر خاطئ لكن لا يهم بعد الآن قضيبه جيد جداً ولا يمكنها التوقف (لينا) تركبه ثم تمتصه حتى ينفجر في فمها الأخ أفضل من صديقها وسوف تستغل هذا القضيب الكبير
