"الحياة"
أحمق (هولي مولي) تستمتع بمغامرات في دير (دي آي) أقل تكلفة من التاكسي أو (بي سي) فستانها الصغير مصنوع من الغلاف البلاستيكي الأسود الذي يلوح لنفسه ويلائم كل كتلة من جسدها هذه المرّة، التصاميم لا توصف بأكمام منفصلة، مخترقة بأصفاد العبودية، وموازنات صيّاد ضوئية تَتْركُ أقدامَها اللطيفةَ تقريباً عارية. تُلقي بذراعيها الأحمر، تُكسر سندات معصمها، ثم تُطلق كاحلها. عندما تقف وتدور وتكشف أن مؤخرة ثوبها لديها تفصيل لامع لترك خدودها عارية وباختصار، تهتز وتدير أيادياً مكتظة فوق سريرها، وفيلم لامع وذو بشرة يتصدع بكل حركة أو لمس. بعد ذلك، تَستعملُ a زوج مقصِ لإسْتِعْطاء الفيلمِ على حلماتِها، تَرْكهم مُشَرَّخَينَ. تَعْملُهم في بين أصابعِها، يَقْصُّ ويَدْومُ، ثمّ يُحرّرُ صدرَها الكاملَ. ثم تقطع وتمزق واجهة تنورتها لتظهر كسها الشائك ببطئ، (هولي) تبدأ في الإستمناء، وسرقة رقمين مُتخطّطين، و تُثير ضوئيها، تُركعُ على كرسي، ثمّ تَرْفسُ رأسها على المقعدِ بينما تَصِلُ إلى ظهرِ لتَضْربُ نفسها. تَذْهبُ عميقاً وصعباً، تَمْزُّ مؤخرتَها ويَضْربُ أقدامَها حتى هي على حافةِ النشوةِ. ثم تجلس على سجادتها الصغيرة و تقطع الفستان لتترك جسدها المذهل تستأنف الإستمناء، مع هدف أكثر الآن، التلاعب في معملها العصيري، ثم تضخ نفسها إلى كتلة حادة، راضية، ترتجف إلى الوراء، تُدير أصابعاً ملتصقة على منحنياتها،
