إبادة المقابر النحيلة
سنبدأ بوضع (إليز) في شعلة خلفية سيقانها منتشرة على نطاق واسع من أجل الوصول بسهولة إلى مكعبها، ولكن هذا يأتي فيما بعد. أولاً هي معاناتها البابا يأخذ عصا الخيزران ويرعب جسدها المعرّض، حلماتها، ذراعيها، ساقيها، قد تكون معاداتها اليوم (إليز) مُركّبة على مُعيّن وساقيها مُنتشرة على نطاق واسع و مُكبّلة على الأعمدة الخشبية كل وزنها يعتمد على عاهرتها وذراعيها ملتوية وسحبت إلى سلالة تمنعها من العوده السحاب يُطبق على جسدها، بدءاً من فص الأذن وتستمر على كاحليها. معظمهم سيستفيدون في هذه المرحلة لكن ليس (إليز) السحاب ممزق من لحمها و الغرفة مليئة بالصراخ من العذاب ثم تُعصب عينيها وتُصاب بجراحها الطازجة لتكثيف معاناتها. ما زالَ لا يَصْرفُ، نُحوّلُ السيبيان إلى السرعةِ الكاملةِ ويَجْلسُ ويُراقبُ بينما هي ببطئ تَبْدأُ للتَفْضي. هذا كان من أكثر الأيام كثافة في حياتها، ولا يزال لدينا مشهد آخر مخطط له لهذه العاهرة. الآن (إليز) مطوية في نصفها لكشف ثقوبها الساقطة إنها محاصرة على الحائط وعند نقطة الانهيار وترفض الاستسلام وتعاني من خلال الباستينادو المكثفة والضرب الحمار الشديد. مكافأتها لهذا اليوم هي إمتلاك كل من ثقوبها العاهرات المملوءة، مزدوجة الاختراق، والعقل يفجر الجماع.
