جوليا روكا خذي نفسا
إنهم يقفون بجانب بركة مضاءة جميلة و جسد (نيك) و (جوليا) ينعكسان على سطح الزجاج إن سلام المساء يزعجهم لأنهم متورطون في حجّة مسخّرة. (جوليا) لفتات، تلوّح ذراعيها بغضب في (نيك)، و مزاجها الإسباني يزدهر، يُحرّك الغلاف الجوي كثوب أزرق مُشرقة، مع الحركات الصريحة لجسدها. طاقتهم المسخّرة تقف على النقيض الصارخ لليلة الصامتة و بينما يقترب (نيك) من (جوليا) ويحاول تهدئة غضبها المحترق وهي تبعث من جديد، وتكسر توتر المياه وتحويلها إلى توتر جنسي، وتغير المزاج مع صدمة التوغل غير المتوقع. (نيك) و(جوليا) اقتحما الضحك و عرقا بعضهما إلى حافة الماء، غضبهما يذوبان إلى حاجة خامّة، (نيك) يسحب نفسه بلا مجهود إلى جانبه و(جوليا) تمسك بفخذيه بينما تنزلق على ساقيه، تَصِلُ إلى سراويلِه، يَفْتحُ بنطاله، يَشْويه مَع أصابعِها وفَمِّها، يَسْحبُ قضيبَه الصلبَ بين شفاهِها الرطبةِ. شدة رغبتهم تزداد و تدخل الشقة و ترتجف و ترتجف إلى أجساد بعضهم البعض يخلعون ملابسهم الرطبة ويتسلقون للجحيم إنه عرض واضح للعاطفة الخام في أروعها لا يوجد شيء مثل جماع طويل وصعب لإخراجك من مكان مزاجي سلبي
