الحب
كنت في انتظار صديقي القديم (آيسيس) الذي اتصل بي قبل أن يقول أنها في مزاج جيد لبعض القضيب الضخم لذا كنت مثل "ألارايت، تعال" وبعد ذلك أدركت أن ابني رامون خارج المدينة وماكسكس كان مشغولا بضرب بعض الحلوى في مكان ما. سألت نفسي "من يجب أن أتصل، ربما كاسترو؟" اللعنة كانت فكرة جيدة يبدو أن هذا الرجل كان ينتظرني لأتصل به لذا ذهبنا إلى منزله (إيسيس) صدمت عندما سحب (كاسترو) صاروخه لم تستطع إيجاد كلمة لوصف ذلك الشيء لقد أخذت القليل من محاولاتها لوضع رأس قضيبه في فمها كم كان كبيراً أنا أخبرك أن هذا الرجل وحش حقيقي لقد فتحها مثل جوز الهند كانت تتقيأ في جميع أنحاء سجقه الضخم هذا الهراء كان حقيقياً بلا شك
