أخرجوا وصوتوا للحملة الجامعية
(كيمبرلي) تُقتل في مشهدها الإغوائي الأول هذه الفتاة المحلية المُثيرة لديها الناعمة المُتوازنة والجانب الحلو والهيمنة العقيمة التي يمكن أن تُقنع أي شخص بأن يتخلى عن مؤخرته (نيد) في مجموعة طلاب قومية لحشد البلد ليخرج ويصوت موقفه الجاد مرض تقريباً لحسن الحظ بالنسبة له، هو لطيف وساذج جدا كيمبرلي لا يمكن أن تساعد ولكن العبث معه. إنها تدعو نفسها إلى المخيم المسافر و تغوي (نيد) بينما زملاءه الآخرون يفتشون الحرم الجامعي (نيد) يترك جانبه الشقيق يظهر قليلاً ويعتقد أنه في طريقه إلى عمل رائع و سريع عندما تُدير (كيمبرلي) الطاولات وتكشف عن قضيبها (نيد) خائفة ومثيرة، مزيج قاتل لـ(كيمبرلي) لتستغلّه، وأنّها تقوم بهيمنة قوية ومثيرة كاملة من رجلها الفضولي.
