اخيرا ضاجعت اختي
كنتُ أراقب أخت مغايري الهوية منذ فترة أَعْني، فقط يَتسائلُ ما هو سَيَكُونُ مثل مضاجعتها بينما هي ما زِلتْها تَضْربُ. اليوم خيالي أصبح حقيقة عندما كانت تقوم بواجبات منزلية هي كَانتْ تَتوقّفُ لمَصّ قضيبي وأنا يَجِبُ أَنْ أَعترفَ، أنا مَصّتُ لها أيضاً. يا لها من تجربة غريبة
