ديزيري دولس - تربيني الآن
(ديزري دالس) اشتبهت بصديق ابنتها (دييغو بيريز) لأخذ سروالها الفكرة تجعلها لطيفة ومبتلة هذا الميكروفون جاهز للتكاثر لذا تجلس (دييغو) وتضع كل شيء له دييغو يدعي أنه ليس كذلك لكن بعد بضعة أيام ذهب مباشرة إلى غرفة ديزيري ليساعد نفسه في المزيد من الملابس الداخلية (ديسيري) تأخذ كل ما تريده تحشر (دييجو) في السرير وترفع عجلتها الصغيرة وتدفع وجهه إلى حفرتها اللعينة بمجرد أن أظهر دييغو كفايته بأكل الكوخ، ديزيري يعطيه ضربة لطيفة، ثم ينحني مرة أخرى لتوصيل ثدي مضاجعة بين تلك البازونغا تتسلق على قمة دييغو، الذي لا يزال على ظهره، ديزيري يغرق على الديك ويركب طريقها إلى O كبير. تصعد على ركبتيها حتى يستطيع (دييغو) أن يضربها في الكلب لكن ما يريده هذا الميلف هو مضرب الطفل تدحرج على ظهرها، وتنشر فخذيها و فواتير دييغو لتجمع في الداخل. لا يجب أن يُقال له مرتين بعد التأكد من أن (ديزيري) كانت راضية تماماً، (دييغو) يملأها بحمولة كبيرة.
