خدعة أو حلوى
وبالإشارة إلى الأحداث المرعبة التي حدثت في عيد القديسين سابقاً، كانت (آيفي ليبيل) تشعر نوعاً ما بالمتعة وليس في مزاج يسمح لها بالخروج، وعندما كانت أقل من تتوقع ذلك، أول عميل لها ستيف لعنة بالقرب من فزع لها من سراويلها عندما ضربها القفز وراءها يرتدي قناع مخيف! (ستيف) محظوظ أنه أحد المفضلين لدى (آيفي) النزول إلى العمل بعد أن قبّل و لعق مؤخرتها، هم بعمق وبشدّة مصّوا طريقهم إلى النشوة. كانت (آيفي) في حاجة للحمام بينما أخذ (ستيف) قيلولة لكن عندما خرجت كانت هناك رسالة غريبة على المرآة هل كان ستيف في ذلك مرة أخرى؟
