جلسات الدراسة الأولى
(إيلي) تحتاج للمساعدة في واجباتها المنزلية و الشخص الذي يساعد عادة ليس في المنزل وهي تطلب من زوج أمها، ولكنه ليس كل ذلك الدافع. وهي تقرر أن تقدم له عرضا لا يمكنه رفضه وتخبره بأنها ستكون سعيدة بتقاسم جسدها المراهق المثير إذا كان سيساعدها في الدراسة. بمجرد أن يفهم العرض، فهو على متن السفينة تماما مع كونه شريكها في الدراسة.
