كانت زميلتي في الصف الآن هي المفضلة لدي
كانت زميلتي في الصف، ولكنها الآن هي المفضلة لدي في متشرد بري. في شقتها، تتعرّي، تبلّل الجبان يتوقّف قضيبي السميك. أضربها بعمق، ثدييها الكبيرين يقفزون، يصرخون بصوتٍ عالٍ في فاسد عاهرتها الضيقة قبضت عليّ، الكيمياء القديمة تعود بكل دفعة. تَرْكبُني بشدّة، النشوة تَحطّمُ، يَهْزُّ السريرَ. الكاميرا تلتقط كل مسامير و كفر متعرقين شاهدوا مشبك الأنبوب هذا الذي يشعل فيه ماضينا صرصوراً، سحقاً، سحقاً، يُثبت أن هذا المتشرد اللعين
