(آريا لوران) تضاجع في الحديقة
كان يوما صيفيا مشمسا جميلا، وذهبت في حديقة أفكر في كيفية العثور على نفسي اللعنة الليلة. حاولت أن أتذكر فتاتي ذات ليلة وتساءلت إن كان بإمكاني الاتصال بأحدهم ودعوتها إلى منزلي و هذا عندما رأيت هذه الشقراء الجميلة تمشي لوحدها مثلي تماماً لقد عرضت عليها شركتي وهي وافقت على عدم تردد قريباً كنا نتبادل القبلات و نتبادل القبلات كالمجنون و بعد دقائق من ذلك كنت أضاجع فرجها الجميل تحت السماء الزرقاء لا شيء يضرب البرية في الهواء النقي
