أمي تلمع
ابنة الخطوبة (جينا جي روس) تحذر خطوتها أمي المجوهرات (جايد) أن لا تأتي إلى الحمام بينما هي تسوي شعرها لكن في الحقيقة المراهقة تُشغّلُ قنبلة شريانية و تُستمنِع بالجسم الوردي الذي يُخرج من مؤخرتها كزهرة بلاستيكية تضاجع نفسها في المؤخرة وتفركها لكن والدتها تسمع صوتها عندما تسمح لنفسها بالدخول ولا ترى مستقيماً تبدأ بالصيد من أجل الحقيقة إنها تلاحظ المؤخرة و تسأل (جينا) عن السبب (جينا) تخرج عن مصلحتها المجوهرات ليست منبهرة وتسأل المراهقة إذا كان يجب أن تخبر والدها عن هذا (جينا) تتحداها لتجعل والدها يصدقها على ملاكه الصغير للأيام القليلة القادمة (جينا) تعامل أمها دون أي احترام على الإطلاق، تتبرع ببطولة المؤخرة تحت أزيائها، و أمي تضيء مؤخرتها في وجهها، حتى لا يعرف اليهود ماذا يفعلون بالمراهق الشغب. المجوهرات تصل إلى نهايتها عندما تبدأ (جينا) بالعبث مع (إم إل إف) تغريها أن تلمس مؤخرتها المثيرة بينما تتسكع على الأريكة وحدها في المنزل المجوهرات تعترف بأنها تلاعبت بفكرة لمس مؤخرة ابنتها لكنها ليست صحيحة لأنها أمها (ليزبيان جينا) أقنعها أنه لا بأس إن لم يكتشف أبي ذلك قريباً يذوب تصميم المجوهرات تحت حرارة مؤخرة (جينا) البشعة السحاقية (ميلف) تنبح ثدييها الضخمين و حلماتها، محفورة حتى قبل أن تصعقهم (جينا). المجوهرات تتلاعب بساقيها و (جينا) يمكنها أن ترى أنها بلا ملابس إلا إذا كانت ثوبها الصغير (جينا) تفرّك وتلعق فرج أمها المبللة حتى تهتز ثم تجلس (جينا) على وجهها وتأخذ كسًا يلعق بينما يقوم اليهود بتدليك المؤخرة في مؤخرة المراهقة (جينا) تتسلق بين ساقي والدتها المذهلتين، تهز مؤخرتها و تهز مؤخرتها
