(نيكي) الحلو - يُعلّم أبي درساً -
(كريس سيمون) لا يمكنه المساعدة لكن (فيرف) على أصدقاء ابنة زوجته عندما نيكي (سويت) وجدت زوجة أبيها تنظر إلى صديقها الذي يرتدي ملابس شمس في بيكيني، قررت أن تعلمه درساً عن طريق الوميض ثديها ورؤية ما إذا كان يريد مضاجعتها أيضاً. وفي وقت لاحق، لا تزال نيكي عدوانية عندما تتحول إلى الحمام ولديها مشكلة في الحصول على الماء الساخن. تَدْعو كريس وبعد ذلك يَسْحبُ منشفتَها إلى أسفل لإظهار كَمْ صعب هو يَجْعلُ حلماتها. رمي منشفة قبالة تماما عندما كريس يحصل على الماء دفء، نيكي يدعو والدها إلى الحمام حتى وإن كان ينخفض. بعد ذلك، (نيكي) تعرض قضاء الليلة في السرير مع والدها منذ أن ذهبت والدتها لليلة (كريس) تحاول أن تتراجع، لكن (نيكي) مُصرة على أنها تريد عناقاً و بعض المتشردين مثل عندما كانت أصغر سناً. بعد لحظات قليلة، (نيكي) بدأت تفرك يدها على بطن (كريس) ثم أقل تَجِدُ عظامَه وبعد ذلك تُشجّعُه للتوقف عن مُحَاوَلَة الرفض لها. تضرب أثدائها بجسدها القوي مجدداً تشير إلى أنها تعرف أن (كريس) في عمر الفتيات لأنه كان يلتصق بصديقتها في وقت سابق إنها تضربه بالفعل على الرغم من احتجاجات أبيه، التي تصبح أكثر ضعفاً عندما يخرج (نيكي) عصا (كريس) اللعينة ويبدأ بمصه بعد أن شعرت بما يمكن أن يفعله ابنة زوجته من أجله، (كريس) يصبح أقل حرصاً على رفض سلفها. الآن بما أن (نيكي) لديها والدها حيث تريده، تتسلق لحوم الرجل وتبدأ بركوبه. (كريس) ما زال متردداً، لكن بينما (نيكي) يقفز بعيداً ثم ينتقل إلى فتاة البقرة العكسية هذا الحثالة المشعرة الحزينة هو قفاز مبلل ضيق بالنسبة له لضرب. نستعيد (نيكي) إلى ظهرها (كريس) يضربها مرة أخرى يستمتعون ببعض الجنس الملعقي الذي يتحول إلى 69 ثمّ نيكي يَصِلُ على أيديها وركباتها. بينما يصبحون مبدعين، (نيكي) تجد نفسها متوازنة على ظهرها بينما زوجها يضاجعها من الأعلى اخيراً راضية انها تنهيه مع منديل حتى انه على وشك ان يسحق ثمّ تَفْتحُ واسعةَ لa وجه الذي يَقْفزُ في فَمِّها و أسفل صدرِها.
