(توغاست) (ميلاني هيك)
ميلاني هيكس تصل إلى وظيفة يدوية تُلقي نداءً جاهزاً لإرضاء الطاقم إنها متلهفة جداً لتعطي انطباعاً جيداً إنها تضرب نهودها السخية لا أحد يتجاهل شدّة، تقبض عليه لضربه ضرباً جيداً!
ميلاني هيكس تصل إلى وظيفة يدوية تُلقي نداءً جاهزاً لإرضاء الطاقم إنها متلهفة جداً لتعطي انطباعاً جيداً إنها تضرب نهودها السخية لا أحد يتجاهل شدّة، تقبض عليه لضربه ضرباً جيداً!