(ليدايان) (ليدين) يهرب
يوم نموذجي في بلد ثالث في العالم، توني تائه وليس لديه أدنى فكرة عن مكانه إنه عالق بين مفترق طرق ويختار طريقاً يقود إلى متجر صغير لأسلوب (بوديجو) في المتجر، يأتي عبر (ليديان) المحلية، وهي في السوق لغرفة جديدة لتنظيف منزلها. في يأتي (توني) مع السخاء الذي لديه تفكير مخلص خلفه عرض عليها أن تساعدها في التنظيف في وقت لاحق، ويمكنها استخدام المساعدة حتى تقول له أن يقابله في وقت لاحق. يأتي لاحقاً ويجد (توني) نفسه في مأزق مثير تعيش في منزل صغير مع سقف القصدير، لكن (توني) يبدو أنّه لا يوجد مكان لها ليعرضه وينزعج في ذلك المؤخرة البرازيلية! تَمْصُّه، يَرْحبُ القضيبَ، يُوحشُ الأربعة كُلّ، ويَأْخذُ الوجهَ مثل a بطل! لكن رجلها يأتي يطرق الباب ويذهب إلى السباقات من أجل (توني) بسرعة الإضاءة في بدلة عيد ميلاده انظروا إلى ذلك، انها كلاسيكية!
