(ديفيل نيكي) عزيزي
(نيكي دارلينج) قوي إنها راقصة نشيطة و تقوم بالعزف ولديها الفيزيائي من نمر خبيث في بدايتها في المشهد الأول، تُعطى لها حافة. تجلس على مقعد مجاري معدني غير مريح يتحول إلى عرش صغير جسدها مربوط يلمس مرفقيها كعضات بلاستيكية لا مفر منها في لحمها طوال الطريق إلى قدميها (كلير) تقطع آخر ربطة عنق، تخلع حذاء (نيكي) وتخلق مأزقًا غير مريح لـ(نيكي) في المشهد الثاني، النمر على متن السفينة. إنها مُوضعة في ضبابية متدنية في المعدن والجلد وتجعلها تبدو وكأنها نمر جاهز للضرب العاهرات الجشعات من الألم و (كلير) تُلزمها باستخدام ذيل واحد و خزّان مطاطي مُلطخ مع مؤخرتها المذهلة التي ظهرت في الهواء، قضيب سميك لطيف يصطدم بها النشوة بعد النشوة، هي تَحْجّلُ وتَصْدرُ. أخيراً نختبر هذه الساقطة وندفعها إلى الحد الأقصى في الرباط المرن قسوة إلى الأمام توقف عن العمل في الجلد (كلير) تلاحق قدميها بعصا، وتقدّم مقابس قاسية إلى مختبر (نيكي) وخطّافاً لطيفاً إلى الغنائم. النشوة ممزقة من جسد هذا الحقير مثير جداً عاجز جداً
